بحرين الحب

منتدى يرحب بكل عضو ينضم اليه مع تحيات المدير العام


    أضاع فرصا سانحة في ذهاب الملحق الآسيوي.. منتخبنا يصوم عن هـز الشباك السعودية ويؤجل الحسم

    شاطر

    M.R 3MOOOR
    مراقب متدرب
    مراقب متدرب

    عدد المساهمات : 378

    النقاط الذهبيه : 100
    تاريخ التسجيل : 31/08/2009
    العمر : 21
    الموقع : محرقاوي

    أضاع فرصا سانحة في ذهاب الملحق الآسيوي.. منتخبنا يصوم عن هـز الشباك السعودية ويؤجل الحسم

    مُساهمة من طرف M.R 3MOOOR في الأحد سبتمبر 06 2009, 13:33

    صام منتخبنا الوطني عن هز الشباك السعودية طوال التسعين دقيقة بعد ضغط متواصل في مباراته البارحة في ذهاب الملحق الآسيوي المؤهل للعب لقاء الملحق ضد نيوزيلندا.
    وأجل منتخبنا حسم الأمور لصالحه ولو نسبيا بعد إخفاقه على أرضه وبين جماهيره في استغلال كم الفرص الهائلة التي أتيحت أمامه في انتظار المباراة القامة يوم الأربعاء على استاد الملك فهد الدولي بالرياض.
    تشكيلة المنتخبين
    دخل منتخبنا الوطني بتشكيلة مكونة من الحارس سيد محمد جعفر وفي خط الدفاع سيد محمد عدنان وحسين علي بابا وسلمان عيسى (محمود عبد الرحمن) وعبد الله عمر وفي خط المنتصف محمد سالمين وسيد محمود جلال وفوزي عايش ومحمد حبيل وفي الهجوم حسين علي بيليه (جسي جون) واسماعيل عبد اللطيف.
    وفي المقابل دخل المنتخب السعودي بتشكيلة مكونة من الحارس وليد عبد الله وفي خط الدفاع أسامة هوساوي وحمد المنتشري وعبد الله الزوري وعبد الله شهيل وفي خط المنتصف حسين عبد الغني وأحمد عطيف (عبد اللطيف الغنام) ومحمد نور وسعودي كريري وفي الهجوم مالك معاذ (ناصر الشمراني) وياسر القحطاني (تيسير الجاسم).


    ارتباك سعودي وسيطرة حمراء
    وضح جليا منذ بداية الشوط الاول وحتى نهايته الارتباك السعودي المبالغ في كافة المراكز بدءا من الحارس وانتهاءا بالهجوم.
    منتخبنا الوطني دخل في المقابل بطريقة لعب تتشابه مع المنتخب السعودي الشقيق على اعتبار أن المنتخبين لعبا بطريقة 4-4-2 وهي طريقة تستخدم لتأمين الخط الخلفي وعدم فتح الثغرات أمام المهاجمين.
    الفرصة الأولى التي حصل عليها حسين بيليه في الدقيقة 6 عندما أخفق الدفاع السعودي في تشتيت الكرة التي وصلت إلى بيليه وسددها تجاه المرمى الخالي لكن عبد الله الزوري أبعدها لركنية.
    ورد المنتخب السعودي بعد 5 دقائق تقريبا بالفرصة التي سنحت إلى المهاجم الخطير ياسر القحطاني عبر تسديدة من خارج منطقة الجزاء أبعدها الحارس السيد محمد جعفر على دفعتين.
    لوحظ على المنتخب السعودي كما ذكرنا كثرة الارتباك والكرات المقطوعة في منتصف الملعب فلم نجد خطورة المهاجمين ياسر القحطاني ومالك معاذ فيما اتضح على التشكيلة الخضراء إشراك لاعبين وسط تغلب عليهم النزعة الدفاعية بوجود حسين عبد الغني قائد الفريق وسعود كريري.
    منتخبنا في المقابل اعتمد على جهة الأطراف في صناعة اللعب ولم يكن العمل منصبا على لاعبي خط المنتصف وهما سالمين والسيد جلال لأنهما يعملان على تأمين الهجمة وإسنادها من الخلف مع المراقبة اللصيقة للاعبي المنتخب السعودي.
    الجهة اليسرى لدى منتخبنا نشطت كثيرا بوجود فوزي عايش وسلمان عيسى خصوصا مع تبادل المراكز بينهما في حال الهجوم وهو ما نجح في إيقافه المدرب السعودي بيسيرو بإعادة حسين عبد الغني للعب على الجهة اليسرى لإيقاف الثغرة الموجودة وإرجاع أحمد عطيف لليمنى.
    الجهة اليمنى لا عزاء لها على اعتبار أن ماتشالا عكس فيها الأدوار فصار محمد حبيل ضائعا لأنه يلعب في الطرف وهو معتاد على اللعب كظهير فيما وجود عبد الله عمر ظهيرا على غير العادة.
    المنتخب السعودي عابه البطء في تنفيذ الهجمات فكانت أغلب كرات لاعبيه مقطوعة ولم تصل إلى المستوى المأمول كما أن محمد نور لاعب خط المنتصف لم يكن بمستواه المعهود وظلت كراته كغيره من زملائه مقطوعة وغير مركزة.
    الفرصة الجديدة كانت للسيد محمد عدنان في الدقيقة 31 عبر تسديدة بعيدة المدى من خارج منطقة الجزاء أبعدها بنجاح وليد عبد الله إلى ركلة ركنية وتبعها بعد ذلك عبد الله عمر في الدقيقة 43 بتسديدة ضعيفة أبعدها وليد أيضا بسهولة.
    عموما ركز بسيرو على تأمين الناحية الدفاعية أكثر من الاهتمام بالنواحي الهجومية وبناء الهجمات وهو ما خلخل في بعض الفترات الدفاع السعودي وتحديدا في العمق الذي يشغله حمد المنتشري وذلك لكثرة الأخطاء التي ارتكبها اللاعب ذاته.
    مسلسل إضاعة الفرص يتواصل
    دخل منتخبنا بنفس طريقة اللعب والحماس والأداء مع تغيير في الجهة اليمنى حيث أعاد ماتشالا محمد حبيل ظهيرا وأوكل لعبد الله عمر مهمة الهجوم بوجوده في جهة الطرف وهذا الأمر تغير بمرور الوقت على اعتبار أن حبيل الصغير شارك مساندا مع المهاجمين بيليه واللطيف.
    أولى الفرص كانت للأخضر السعودي في الدقيقة 49 من تسديدة ضعيفة من أقدام أحمد عطيف مسكها السيد جعفر بسهولة.
    الدقيقة 53 شهدت فرصة سانحة لتقدم منتخبنا من جانب عبد الله عمر إثر متابعة جيدة أبعدها وليد عبد الله حارس السعودية لركنية.
    بعد دقيقة واحدة كاد الأخضر يفتتح التسجيل عبر تمريرات قصيرة بين عبد الله شهيل وأحمد عطيف وعكسها الأول لمالك معاذ ومرت من بين قدميه.
    رد منتخبنا الوطني بفرصة في الدقيقة 56 إثر توغل سلمان عيسى الذي مرر كرة لم يصل لها المتأخر اسماعيل عبد اللطيف.
    شهد الأداء مدا وجزرا وهجمات متتالية من الجانبين كان لمنتخبنا فيها نصيب الأسد لكن الاستعجال والتسرع سيطر على الأداء.
    بسيرو وماتشالا غيرا في خط المقدمة بدخول الشمراني ناصر وجيسي جون في صفوف منتخبنا وذلك لإعطاء الحيوية والنشاط في المقدمة واستغلال الكرات الكثيرة الضائعة وبالفعل جاءت الفرصة الأولى لجيسي برأسية في الدقيقة 70 اصطادها وليد بسهولة.
    رد السعودية بفرصة لناصر الشمراني في الدقيقة 78 أبعدها السيد محمد جعفر لركنية.
    منتخبنا تحصّل على الكثير من الركنيات كان أخطرها الكرة التي لعبها اسماعيل برأسه في الدقيقة 80 وأبعدها وليد لترتطم بالقائم الأيمن وتخرج لركنية جديدة.
    الفرصة الأخيرة الخطيرة للسعودية كانت من نصيب الشمراني الذي سددها قوية في رغم وجود محمد نور وتيسير الجاسم بجانبه وأبعدها السيد لركنية في الدقيقة .88
    جيسي جون في الدقيقة 92 فشل مجددا في تسجيل الفرصة السهلة التي أتيحت أمامه وأبعدها وليد لركينة جديدة.
    واستبسل العملاق وليد عبد الله في آخر دقيقة بعد أن أبعد كرة جيسي جون بفدائية عالية وهي في طريقها للشباك.
    انتهت المباراة بنتيجة سلبية وبانتظار لقاء الإياب على استاد الملك فهد الدولي بالرياض.
    طاقم التحكيم
    أدار المباراة طاقم تحكيم مكون من حكم الساحة الياباني نيشيمورا وساعده على الخطوط الياباني سقار أتورو والكوري الجنوبي هاي جيونج والحكم الرابع الياباني ميشورو توجو وراقب الحكام التايلندي بيروم اتبرسيت فيما راقب المباراة قمر الدين ساخاري.


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 02 2016, 19:29