بحرين الحب

منتدى يرحب بكل عضو ينضم اليه مع تحيات المدير العام


    إيران تلغي مراسم دينية خوفا من المعارضة موسوي يدعو إلى استمرار الاحتجاج ويتهم نجاد بالإساءة إلى الإسلام

    شاطر

    M.R 3MOOOR
    مراقب متدرب
    مراقب متدرب

    عدد المساهمات : 378

    النقاط الذهبيه : 100
    تاريخ التسجيل : 31/08/2009
    العمر : 21
    الموقع : محرقاوي

    إيران تلغي مراسم دينية خوفا من المعارضة موسوي يدعو إلى استمرار الاحتجاج ويتهم نجاد بالإساءة إلى الإسلام

    مُساهمة من طرف M.R 3MOOOR في الأحد سبتمبر 06 2009, 13:40



    جددزعيم المعارضة الايرانية مير حسين موسوي السبت اتهاماته للسلطات بالتزوير خلال الانتخابات الرئاسية التي نظمت في يونيو، ودعا الى مواصلة التظاهرات.في غضون ذلك أعلنت وسائل اعلام ايرانية انه تم "الضغط" على عائلة زعيم الثورة الراحل آية الله روح الله الخميني لالغاء كلمات كانت تلقى عند ضريحه بالقرب من طهران بمناسبة ذكرى وفاة الامام علي بن أبي طالب.وجرت العادة أن يلقي الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي كلمة بهذه المناسبة عند ضريح الخميني.
    واتهم موسوي الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بسوء استغلال الاسلام. وقال موسوي في بيان بثه موقعه الذي يطلق عليه اسم "كلام" إنه تتم الاشارة إلى الإسلام إلا أنه نادرا ما يتم اتباعه. وقال موسوي "يتم ترشيح تعاليم الاسلام وتلك الاجزاء منه التي لا تعد مفيدة يتم تخطيها ببساطة".


    ودعا احمدي نجاد الأسبوع الماضي القضاء الى اعتقال مثيري أحداث الشغب التي أعقبت الانتخابات فيما اعتبر كإشارة واضحة لموسوي ورئيس البرلمان السابق مهدي كروبي والرئيسين السابقين محمد خاتمي وأكبر هاشمي رافسنجاني. وتعهد كروبي بمواصلة تعريف المواطنين بحقوقهم الشرعية فيما قال موسوي إن المظاهرات والطريق الأخضر - في إشارة إلى اللون الذي اختاره مؤيدو موسوي - يجب أن تستمر. وأضاف موسوي "ليس هناك بديل عن استمرار الطريق الأخضر من اجل مواجهة الكذابين والمزورين". واتهم نجاد ومؤيديه بأداء "أكثر الاعمال قبحا" تحت ذريعة الدين. وقال "اعمال مثل القتل وتعذيب السجناء إلى جانب أعمال أخرى أشعر بالخجل من مجرد ذكرها" في إشارة إلى مزاعم عمليات الاغتصاب التي وقعت في السجون.
    وكان كروبي قال الشهر الماضي إن بعض النساء الشابات والرجال تم اغتصابهم بوحشية في السجن وانهم عانوا من الاصابات في أعضائهم التناسلية. ورغم أن الحكومة والبرلمان نفيا هذه الاتهامات إلا أن موسوي وكروبي أكدا وقوعها. وشكل آية الله صادق لاريجاني رئيس الهيئة القضائية الجديد في إيران لجنة خاصة للتحقيق في مزاعم الاغتصاب.
    وقال موسوي على الموقع الالكتروني الخاص به "ايها الشعب الايراني ان اصدقاءكم تعهدوا بالمضي على طريق محاربة المنافقين والكذابين". واضاف "في اطار هذا التعهد، ان السبيل الوحيد الذي اوصي به هو الاستمرار في النهج المعتمد في الاشهر الماضية بتنظيم تجمعات كبيرة وصغيرة واطلاق حملات واسئلة".
    واعتمد المرشح الذي لم يحالفه الحظ الى الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو، اللون الاخضر رمزا لحملته. وتلت الانتخابات تظاهرات حاشدة جدا ما تسبب بازمة خطيرة لم تشهد لها الجمهورية الاسلامية مثيلا منذ قيامها في .1979 وكان موسوي احتج على نتائجها وقاد تظاهرات كبيرة اعتقل خلالها نحو اربعة الاف شخص وقتل ثلاثون آخرون في المواجهات، بحسب الارقام الرسمية. لكن المعارضة تتحدث عن سقوط حوالى سبعين قتيلا. ومازال حوالى 140 شخصا معتقلين بينهم خصوصا قادة اصلاحيون وصحفيون، وسيحاكمون لمحاولتهم اسقاط النظام الاسلامي وان عن طريق "ثورة مخملية". كما ارتفعت اصوات منتقدة داخل المعسكر المحافظ نفسه.
    ويأتي نداء موسوي الذي اعتبر ان الانتخابات تخللتها "عمليات تزوير معيبة"، بعد يومين على تصويت مجلس الشورى لمنح الثقة للوزراء الذين اختارهم الرئيس محمود احمدي نجاد.
    وبحسب احد نواب رئيس البرلمان محمد رضا باهونار، فان المرشد الاعلى آية الله علي خامنئي هو الذي اوصى النواب بالموافقة على الوزراء المقترحين. وقد ابدى خامنئي الذي تعود له الكلمة الاخيرة في كبريات شؤون البلاد، دعمه لاحمدي نجاد.
    واعلن موسوي الذي انشأ حركة اطلق عليها ''طريق الامل الاخضر''، ان احمدي نجاد لا يريد "أي شيء توافقي او غير متوقع. لكننا نريد استعادة حقوق الناس الضائعة، الحقوق الواردة في الدستور". وأضاف "اننا نطالب باعادة احياء أهداف الثورة المنسية، حرية التعبير وحرية الاختيار"، مجددا دعوته الى الافراج عن كل المعتقلين وتشكيل "لجنة مكلفة بالتحقيق بشأن عمليات التزوير ومعاقبة منفذيها".
    في السياق ذاته اتهم اصلاحي ايراني بارز معتقل منذ الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في يونيو السلطات بالضغط عليه للادلاء باعترافات، على ما نقل موقع اصلاحي أمس السبت.
    وصرح عبدالله رمضان زاده المتحدث باسم حكومة الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي انه تعرض لضرب مبرح، وكذلك نجله الفتى، لدى توقيفهما. وقال الناطق "ضربوا ابني. حطموا رأسي واضلاعي وما زلت احمل ندوبا"، مضيفا انه لم توجه اي تهمة اليه حتى الساعة.
    ونقل موقع "بارلمنيوز" الذي تديره كتلة الاصلاحيين التي تشكل اقلية في مجلس الشورى عن رمضان زاده قوله "في اثناء الاستجوابات، ضغطوا عليّ كي ادلي باعترافات على غرار ما فعل ابطحي واتريانفار".
    ويمثل محمد علي ابطحي ومحمد اتريانفار امام القضاء لدورهما المفترض في حركة الاحتجاجات غير المسبوقة التي اعقبت انتخابات 12 يونيو حيث اعيد انتخاب الرئيس المحافظ المتشدد محمود احمدي نجاد.
    وفي جلسة في الاول من اغسطس امام المحكمة الثورية في طهران عاد الرجلان عن اقوالهما السابقة، واكدا ان الاستحقاق لم يشهد اي تزوير. وقال المتحدث السابق "يؤكد المسؤولون انني ان اعترفت فستتحسن ظروفي. لم اقبل بذلك حتى الآن" مضيفا انه لم يتعرض للتعذيب منذ توقيفه "قبل 80 يوما". وأضاف رمضان زاده الذي تمكن من التحدث الى الموقع يوم الاربعاء انه وضع في الحجز الانفرادي وانه موقوف "فقط لتصفية حسابات سياسية". واضاف "يريدون اتهامي بالمشاركة في التظاهرات فيما اوقفت بعد ساعات على نشر النتائج الاولى".
    في اثناء ذلك قالت صحيفة ماردومسالاري انه تم "الضغط" على عائلة زعيم الثورة الراحل ايه الله روح الله الخميني لالغاء كلمات كانت تلقى عند ضريحه بالقرب من طهران بمناسبة مرور سبعة قرون على وفاة الامام علي بن أبي طالب. وأضافت "هذه هي المرة الاولى التي لا تقام فيها مراسم الحداد عند ضريح الامام (الخميني)". وجاء في البيان الرسمي أن "ضريح الامام لا يمكن أن يشهد فترة الحداد هذا العام بالنظر الى المشاكل التي يواجهها".
    ولم تقدم الصحيفة المزيد من التوضيح للالغاء الذي لم يسبق له مثيل. وكانت فترة الحداد من المقرر أن تستمر من 9 الى 11 سبتمبر. وجرت العادة أن يلقي الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي كلمة بهذه المناسبة عند ضريح الخميني. واعتقل العديد من الحلفاء المقربين لخاتمي منذ الانتخابات الاخيرة.
    ونقلت صحف اخرى تقارير مماثلة لم تذكر ما اذا كان خاتمي سيظهر في أي من المراسم الاخرى التي تقام لنفس المناسبة. وقالت صحيفة ماردومسالاري ان حسن الخميني حفيد الامام الخميني مؤسس الجمهورية الايرانية الاسلامية والمسؤول عن الضريح "أقرب عقائديا بشكل أكبر" الى خاتمي ومير حسين موسوي المرشح المهزوم في انتخابات الرئاسة وهناك مؤشرات على وجود اختلافات في الرأي بين حفيد الخميني والحكومة الايرانية.


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05 2016, 09:32